حائل
مركز للثقافة والمغامرة والنمو الاقتصادي.
تقع حائل بين جبل شمر وجبل سلمى، على حافة صحراء النفود الساحرة، مما يوفر تجارب مثيرة مثل قيادة السيارات على الكثبان الرملية، والتخييم، والفنون الصخرية المدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو. وبعيدًا عن الصحراء، توفر معالم مثل منتزه السمراء، الذي يضم فرصًا للتنزه ومتنزه مائي، وسوق حائل النابض بالحياة تجارب ثقافية فريدة.
تتمتع حائل بموقع استراتيجي يعد حلقة وصل تجارية رئيسية، مدعومة بقاعدة زراعية غنية تنتج مجموعة متنوعة من المحاصيل والماشية. تستفيد المنطقة من مزاياها العديدة، بما في ذلك جمالها الطبيعي الخلاب، وتضاريسها المتنوعة، وتراثها الثقافي الغني، ومناخها المعتدل.
مع تنوع طبيعتيها الفريدة التي تشمل الكهوف، والجبال، والسهول، والبراكين، أصبحت حائل واحدة من أسرع وجهات السياحة نموًا في المملكة. كما تستضيف المنطقة فعاليات ومهرجانات كبيرة مثل بطولة رالي حائل الدولية، ورالي داكار، ومعرض حائل الدولي للخيل العربية، فضلاً عن المنتديات الاقتصادية والاستثمارية المتنوعة، مما يعزز جاذبيتها.
مع تنوع طبيعتيها الفريدة التي تشمل الكهوف، والجبال، والسهول، والبراكين، أصبحت حائل واحدة من أسرع وجهات السياحة نموًا في المملكة. كما تستضيف المنطقة فعاليات ومهرجانات كبيرة مثل بطولة رالي حائل الدولية، ورالي داكار، ومعرض حائل الدولي للخيل العربية، فضلاً عن المنتديات الاقتصادية والاستثمارية المتنوعة، مما يعزز جاذبيتها.
تماشياً مع هذه الفرص، تضع أسفار حائل على رأس أولوياتها كوجهة للاستثمار. حيث تخطط الشركة لتحويل 50,000 متر مربع من الأرض إلى منتجع حضري يضم أكثر من 100 غرفة فندقية، وخيارات متنوعة من الأطعمة والمشروبات، بالإضافة إلى سوق تقليدي. سيسهم هذا المشروع في سد الفجوات في خيارات التجزئة والضيافة من الطراز العالمي، مما يجعل حائل وجهة مثيرة للسياحة والاستثمار.
تواصل أسفار استكشاف فرص استثمارية جديدة في هذه المنطقة الواعدة.